اتعلم في أي وقت وبأقل تكلفة مع الـE-Learning

Feb 10, 2020
Featuring Mr. Ahmed Radwan, Freelancing English Trainer


الفرق بين التعلم التقليدي والذاتي هو إن التعلم التقليدي تقدر من خلاله تحصل على وظيفة، لكن التعلم الذاتي بيخلي عندك ثروة معرفية، وزمان كان أي شخص حابب يتعلم بنفسه كان بيواجه صعوبات للوصول للمعلومة، لكن بعد ظهور الإنترنت وتواجد مواقع زي Coursera وEdex وUdemy أصبح أي شخص في أي مكان يقدر يدرس في أي مجال هو عايزه.

عشان كده عملنا Interviewمع الـFreelancing English Trainer”أحمد رضوان”، واللي هيكلمنا أكتر عن التعلم الإلكتروني وإزاي نقدر نحقق أكبر استفادة من خلاله.

على الرغم من إنك خريج كلية الحقوق، بس اختارت Career مختلف تماماً، ليه اختارت الـCareer ده تحديداً، وإيه الصعوبات اللي واجهتك؟

أي طالب عادي بيروح الجامعة، بيحضر محاضرات، بيذاكر للامتحانات، وبينتظر الأجازة بفارغ الصبر؛ عشان يرتاح ويحس إنه خلص مهمته، بس اللي مش عادي إنك تبقى مدرك إن الأجازة نهاية لفترة دراسية وبداية لتحقيق حلمك، الأجازة كنز كبير مش أي حد بيشوفه، أنا كنت بالشكل ده، طالب عادي لحد ما حصلي Drop وسقطت في تانية جامعة، وخدت المشكلة على إنها دافع قوي يخليني أعرف أنا مين وطلعت بره دايرة تضييع الوقت، واشتركت في أول English Course ليا، والمكان ده كان في شراكة بينه وبين منظمة AIESEC واللي بتجيب أجانب لمصر، ولما اتعاملت معاهم حسيت إني بتكلم English كويس بالنسبة لشخص أول مرة يحضر كورس.

ولإني شخص بتعلم عن طريق الـWorkshops أحسن من أي طريقة تانية، عرفت طريق الـEnglish Club، واللي من خلاله بقدر أمارس اللغة مع ناس مشتركين في نفس الهدف، ودي كانت أهم حاجة استفادتها من أول Course في حياتي، إني عرفت يعني إيه English Club.

جربت أشتغل وأتعلم في مجالات كتير زي الـMarketing، والـHR، وإدارة الأعمال، اشتغلت في Vodafone UK، واشتركت في أنشطة تطوعية مختلفة، وكل ده كنت بشتغل على تحسين وتطوير نفسي، بس برده لسه ما اكتشفتش الـCareer المناسب ليا.

وفي يوم في جمعية رسالة كان في English Session، بس كان في مشكلة والـSpeaker هيتأخر، فقررت أقدم مكانه لإني كنت بتكلم English إلى حد ما كويس، جالي شعور ممتزج بين السعادة والرهبة والاستمتاع إني بنقل أفكاري لناس تانية، ومع كل حاجة بعملها، شعوري بالإنجاز والقيمة الذاتية كان بيزيد.

في آخر الـSession جاتلي الـFeedback عن إني إزاي أثًرت في الجمهور وغيرت وجهة نظرهم عن اللغة، وكسرت رهبتهم إنهم يتكلموا English، ومن هنا بدأ شغفي بالتدريس يزيد، وبدأت أتعلم إزاي أعلم نفسي وأطور مهارات اللغة عندي، وبعدها بدأت كـEnglish Coach، وعملت Workshops كتير اسمها Learn How to Learn English، وقبلها كورسات خاصة بعيداً عن الـEnglish، عن مبدأ الـHow to Learn.

إيه اللي بيميز التعليم الإلكتروني عن التعليم التقليدي، أو إيه هي إيجابياته عموماً؟

التعليم الإلكتروني والتعليم التقليدي كل واحد فيهم ليه مميزاته وليه عيوبه طبعاً، وحسب كل فرد واللي بيفضله؛ يعني أنا بفضل التعليم التقليدي، وبحب أحضر ورشة أو كورس وأتفاعل مع الناس وأتكلم معاهم لإني شخص تفاعلي، لكن لما احتاجت أتعلم المجال بتاعي، لقيت إني هدفع فلوس كتير وكمان وقت كتير لأن اللي محتاجه ده مش متاح إلا في القاهرة، وأنا عايش في الشرقية، فبدأت أدور على بدائل ولقيتها في التعليم الإلكتروني، فبدأت أفتح النت وأشوف الكورسات، وغيرت من طبيعتي على حسب متطلباتي دلوقتي، وهي دي الفكرة في التعليم الإلكتروني، إنك تقدر تتعلم في أي وقت وأي مكان ومن غير فلوس، أو بفلوس قليلة وتاخد شهادة كبيرة جداً كمان، كل ده وأنت قاعد في مكانك، وده اللي بيميز التعليم الإلكتروني عن التقليدي، توفير الوقت والفلوس.

إيه هو مفهوم الـE-Learning الصح، وأنواعه، وإزاي الشخص المسؤول عن الكورس بيقدر يتعامل مع حقيقة اختلاف طبيعة كل شخص في استقبال المعلومة، أو ما يعرف بالـLearning Styles؟

مفهوم التعليم الإلكتروني هو إنك بتتعلم وتجيب كل مصادرك من الإنترنت سواء كانت مقالات أو كتب أو حتى فيديوهات وكورسات وكتب صوتية، لكن علشان أكون دقيق أكتر؛ في 3 أنواع من التعليم الإلكتروني:

  1. التعليم المتزامن: وده بيكون عن طريق كورسات أونلاين، أو عن طريق برامج الشات بينك وبين شخص تاني في وقت محدد بالاتفاق بينك وبينه، وبيكون الشخص ده مسؤول عن عملية تعليمك كإنه درس خصوصي بس أونلاين.
  2. التعليم غير المتزامن: هو عبارة عن الدراسة الذاتية باستخدام الفيديوهات، أو الكتب الصوتية، أو المقالات ودي بتبقى على حسب الوقت اللي أنت تحبه يعني مش مقيد بوقت شخص تانى.
  3. التعليم المختلط: وده بيبقى مزيج بين التعليم المتزامن وغير المتزامن، يعني بتاخد كورسات على النت، وتتفرج على فيديوهات، وتسمع كتب صوتية، و تقرأ مقالات لكن ده خلال وقت أو مدة معينة، وبعد كده تبدأ تطبق كل اللي اتعلمته في ورش خاصة بمجالك مع زمايلك أو المدربين أو الأساتذة أو الناس اللي مهتمة بنفس المجال بتاعك وده أفضل أنواع التعليم الإلكترونى، واللى أنا بتبعه لما بتعلم أي حاجة.

بعد كده فكرة إزاي الشخص المسؤول عن الكورس بيقدر يتفاعل مع كل أنماط التعلم دي للأسف ممكن تكون متغطية في كورسات وكورسات تانية لأ؛ لإني لاحظت وأنا باخد كورسات أونلاين إني ممكن أدخل في كورس يكون ملبي كل متطلباتي في الشرح، وبيعرض أمثلة كتير ومشكلات وحلول ليها عشان أتعلم منها، وعلى العكس في كورسات تانية ممكن تلاقيه مغطي جزء أو جزئين وبيهمل الباقي، ولكن هي بتعتمد على صانع المحتوى في الأساس.

والفيديو ده بيشرح أنواع التعلم الإلكتروني بشكل كويس.

إيه الخطة أو الـStrategyاللي المفروض يتبعها الـE-Learner؟

أي حد بيتعلم لازم يعرف الأول عن المجال بشكل عام عن طريق فيديوهات، أو يسأل الناس اللي في المجال ويبدأ يعرف هو ناقصه إيه ولازم يبدأ بإيه، ولو قدامك خطة محددة وواضحة في مجالك، أو قدامك كورس معين مترتب كويس ابدأ فيه ومتسبهوش إلا لما تخلصه، واوعى تجري وراء أي ماتيريال تلاقيها قبل ما تخلص اللي تحت إيدك، لأن التشتت هو عدو أي حد بيتعلم إلكترونياً، فحدد أولوياتك ومتبدأش في خطة أو كورس إلا لما تعرف إيه الأوجه اللي مغطيها الكورس وهتستفيد منه إيه، ولو تقدر تبحث عن صانع المحتوى وتعرف يبقى مين، عشان تتأكد إنه مش مجرد كورس فاضي ومش هتستفيد منه حاجة، ولازم تحدد وقت معين للكورس، وتحط خطة إن الأسبوع ده أنا هخلص كذا وكذا، لكن خلي الخطة دايماً واقعية، مش تقول أنا هقدر أخلص خمس كورسات في الأسبوع مثلاً، لأن من وجهة نظري إن محاضرة واحدة فى كورس ممكن تاخد منك شهر كامل دراسة وبحث.

من أكتر المشاكل اللي بتواجه أي E-learner هي الملل، إزاي نقدر نتغلب على المشكلة دي، وإزاي أقدر أعوض غياب الـInstructor اللي ممكن أتناقش معاه؟

معظم الناس بتشتكي من الملل، وفي البداية كنت بواجه نفس المشكلة لما بدأت أدرس أونلاين كنت بمِل، لكن لأنى محتاج الكورس ومحتاج التعليم الإلكترونى بكل مميزاته قدرت إنى أطوع نفسي وأجبرها، بسبب مميزاته وكمية المعلومات اللي بلاقيها لما أبحث وأتعلم بنفسي، غير إنى بطبق كل اللي بتعلمه في الحياة العملية، لقيت إن الموضوع مُسلي جداً؛ يعني مثلاً لما أكون محتاج أتعلم حاجة ضروري بتجه للكورس أو الفيديو أو المقالة، وبعد كده بطبقها علطول، وده كان بيمحي شعور الملل لحد كبير، وبيحل محله شعور الإنجاز، ودي كانت طريقتي علشان أحارب الملل، إني أطبق عملياً أي حاجة بتعلمها على أرض الواقع، وأحس بلذة إنجازها.

طبعاً أنا وقَفت كل حاجة من ناحية التعلم الإلكتروني عشان فترة الجيش، لأن مفيش وقت حالياً، وبرده لإني شخص بيفضل التعليم المُختلط، وفي طريقة تانية نقدر نواجه بيها الملل هنلاقيها في محاضرة TED عن إزاى الناس تتعلم أكتر من لغة، وإزاى كل واحد ليه طريقته في التعلم، وبتوصل لحد اختراع طرق للتعلم.

بالنسبة لموضوع غياب الـInstructor، فتقدر تعوضه بالناس اللي حواليك اللي مُهتمين بالمجال اللي أنت بتتعلمه؛ يعني عندك Facebook وLinkedIn تقدر من خلالهم تستفيد من خبرات الناس حواليك، وتحضر ورش عن الحاجات اللي اتعلمتها إلكترونياً، أنا مثلاً لحد دلوقتي لما بتعلم إلكترونياً، بحتاج أسأل، وأروح للناس اللي شغالين في مجالي وأعرف أكتر عن المعلومات اللي مش واضحة ليا.

إزاي أقدر استفيد من الكورسات الأونلاين بحيث متكونش مجرد تجميع شهادات بدون استفادة حقيقية، خصوصاً إن محدش بيعترف بالشهادات دي في سوق العمل؟

الكورسات عامةً مش الأونلاين بس، هي مُجرد وسيلة مش غاية، يعني هي أداة تطور بيها نفسك، بحيث إنك تكون قادر على سد متطلبات أي وظيفة أنت رايح تقدملها، وأي كورس أنت بتسجل فيه، لازم تسأل نفسك الأول أنا محتاج أتطور في إيه، وهل الكورس ده بيقدم اللي أنا محتاجه ولا لأ، ولازم تاخد بالك هل أنت بتتعلم فعلاً، ولا بتضيع وقت، وبتاخد شهادة وخلاص، بالإضافة إن أنت لازم تطبق كل اللي اتعلمته في أي كورس سواء أونلاين، أو أوفلاين، وإلا هيضيع في الهواء، يعني مع الوقت هتنسى كل اللي اتعلمته في الكورس، فدايماً خلي عندك مبدأ إنك بتتعلم؛ عشان تحسِّن مهاراتك، مش عشان الشهادة.

نصيحة: متكتبش في الـCV أي كورس، أو تدريب أخدته، ومش فاكر منه حاجة؛ لإن ده هيضرك في أي مقابلة أنت بتعملها، لو الـInterviewer سألك عن أي معلومة في الكورس، وأنت معرفتهاش.

هل من خلال الـE-Learning نقدر نتعلم ونحترف أي مجال حابينه، أو اللي بنسميه Career Shift، وإزاي ده ممكن يحصل؟

أي بداية ليك في أي مجال، أو إنك محتاج تطور من نفسك في مجالك، فالـE-Learning هي طريقة هتسهل عليك إنك تتعلم اللي أنت عايزه، وهتوفر وقتك ومجهودك، بس منغفلش عن أهمية التدريبات والـCourses على أرض الواقع اللي هتقدملك مناقشة واختلاط مع ناس، وهتعلمك بشكل أعمق وأدق، ومثال بسيط؛ أنا اتعلمت التدريس عن طريق الـVideos والـCourses الأونلاين والمقالات، لكن في أوقات احتاجت إني أنزل Workshops، عشان أتعلم بشكل فعال عن التعليم الإلكتروني، وأطبق اللي اتعلمته من خلاله.

في مصادر كتير للتعليم الإلكتروني، إيه الفرق بينهم، وإزاي أقدر أعرف هل هستفيد من الكورس، والشهادة بتاعته هتفرق معايا أو لأ؟

مصادر التعليم الإلكتروني كتير جداً ودي حاجة كويسة لإن “لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع”؛  يعني أنا مثلاً أحب أخد كورس التدريس على موقع Coursera؛ لأني برتاح أكتر لطريقة شرح البروفيسور بتاع الكورس ده، لكن مش بحب أخده على موقع زى edx لأني بحس إنه مش بيوصلى المعلومة بالشكل اللي أنا عايزه، فأنت لازم تحدد أنت منسجم مع أي طريقة، أو أي موقع، والمهم إنك تعرف إن المواقع بتكمل بعضها؛ يعنى أنا مثلاً بجيب طرق تدريس من موقع معين أنا بستخدمه، لكن في بعض الأوقات بلاقي إنى محتاج أروح لموقع تانى فيه معلومات أكتر عن الموضوع ده، ممكن يكون فيه نشاط أنا محتاجه وعارف أجيبه منين، و كورس مثلاً على موقع أنا باخده بيعلمني حاجات أنا محتاجها، من الآخر  شوف أنت تجميعتك عاملة إزاى زي ما أنا اختارت تجميعتي من المواقع والفيديوهات اللي هتفيديني في مجالي، لكن برده “احذر من إنك تتشتت”.

وفكرة إنك تختار الكورس على أساس إيه، لازم تعرف إن أي كورس على الإنترنت بيبقى مكتوب فيه كل المعلومات عنه، وعن محتواه، وكمان المستوى اللي بيقدمه الكورس؛ يعني هل أنت مبتدئ في المجال ولا قديم، وهل محتاج معلومات أكتر عنه ولا لأ، وأساسي إنك تلاقي فيديو تعريفي عن الكورس، وعن المحاضرين اللي موجودين فيه، ولو حابب تعرف أكتر، ممكن تروح للفيسبوك، وتدخل على جروبات الناس اللي بتتعلم أونلاين وتاخد رأيهم في الكورس، وهتلاقي ألف واحد يرد عليك، كل ده قبل حتى ما تبدأ الكورس، أما بالنسبة للشهادة فهي إثبات حضور مش أكتر، ودايماً خد أي كورس على الأساس ده، حتى لو كان كورس في الـAUC، الفكرة أنت هتستفيد علمياً ولا لأ، يعني مثلاً مينفعش  يكون معاك شهادة من جامعة كامبريدج في تكنولوجيا المعلومات والقرصنة وتوجيه الأقمار الصناعية، ومش بتعرف حتى تعمل ويندوز للكمبيوتر بتاعك لأنك كده متعلمتش أي حاجة ومعاك شهادة وبس، أو مثلاً تاخد كورسات English في الـBritish Council، ولو روحت Interview ما تعرفش تقدم نفسك بالـEnglish؛ يعني لازم تعرف إن قيمتك في العلم اللي عندك وخبراتك مش بشهاداتك بس.

في ناس بيكونوا مهتمين بأكتر من مجال، وبالتالي بيسجلوا في كورسات لا حصر لها، وفي الآخر مش بيفتحوا منهم حاجة، تحب تقولهم إيه؟

أقولهم لو أنتم لسه في الجامعة خدوا وقتكم وجربوا واعرفوا شغفكم فين؛ لإني كنت في يوم من الأيام زيكم مش عارف أنا عاوز إيه إلا لما جربت ولقيت شغفي في الحياة اللي هو التدريس، لكن مع ذلك خدوا بالكم إن الوقت بيجري ولازم تبدأوا تحددوا مسار حياتكم وأنتم في الجامعة قبل ما تتخرجوا للحياة العملية وأنتم غير مؤهلين للشغل ولا تملكوا إلا شهادة الجامعة، فتتصدموا بالواقع، لأن عشان تشتغل في مكان كويس وكبير لازم يكون عندك مهارات كتير، جرب في كل حاجة واعرف حاجة عن كل حاجة، وأنصح بإنك تتعلم English قبل أي حاجة لأن لما تتعلمه هتلاقي سكك كتير جداً مفتوحة قدامك مش بس في الشغل، لكن في التعليم كمان، أما لو أنتم اتخرجتوا ولسه ما بدأتوش، يبقى مفيش وقت للكسل وتحتار هتدخل مجال إيه، لكن شوف أقرب حاجة لشخصيتك وأنسبها وابدأ اتعلمها، ولو مش عارف تعمل كده، شوف حد يساعدك إنك تلاقي الحاجة اللي أنت بتحبها وابدأ فيها.

تحب تنصح الطلبة الجامعيين في مصر بإيه؟

الوقت أغلى شئ في الوجود، وأنت دلوقتي لسه في الجامعة، وأنا بتحسر على الوقت اللي ضاع مني في الجامعة، ولو كنت بدأت بدري كان زماني بقيت حاجة كبيرة، فمتكسلش، وأوعى تقول بكرة؛ لإن بكرة بيجر اللي بعده، لحد ما تلاقي نفسك اتخرجت، ومش عارف هتبدأ حياتك إزاي.

الشركة اللي عايزة 3 سنين خبرة، وأنت لسه متخرج عندها حق؛ لإن أنت كان لازم تبدأ مجالك من 3 سنين، بس أنت ضيعت الوقت، فاتعلم، واغلط؛ لإنك بالغلط هتتعلم، ومع كل فشل فيه نجاح، وأوعى تدي لنفسك أكبر من حجمها، وخليك متواضع للعلم؛ لإن العلم ميعرفش كبير أو صغير، وممكن تلاقي نفسك بتحضر محاضرة لواحد عنده 40 سنة، وواحد عنده 15 سنة، فاسمع للإتنين؛ لإن ممكن يكون عندهم علم، وأنت لسه موصلتلوش، واعرف دايماً إن ربنا إدّاك الصحة، والوقت من عمر الـ20 لحد 30، ولو لقيت نفسك مرتاح، اعرف إن فيه حاجة غلط، وإنك لازم تعيد حساباتك؛ لإن ده وقت السعي مش وقت الراحة، لكن أعمل كل حاجة بالعقل؛ عشان متجيش على نفسك بردو، وتطوع، وشوف الناس الناجحة، وأنجح زيهم، وقارن نفسك بنفسك، أنت النهارده حالك إيه، وبعد سنة حالك إيه؛ لإن أي حد ناجح أكيد تعب؛ علشان يوصل للي هو فيه دلوقتى، فاشتغل أنت لنفسك، وهتكتسب خبرات لما تنزل سوق العمل، وتحضر ورش، وتتطوع في أماكن كبيرة تعلمك أكتر، وتبني فيك إنسان عنده حس المسؤولية قصاد الناس، ودايماً قدم المساعدة للناس، لإن اللي عندك من علم مش ملك ليك لوحدك، وواجب عليك إنك توصّل اللي اتعملته للناس، وفي المقابل هتلاقي اللي ساعدتهم بيساعدوك في وقت تكون محتاجهم فيه.

وفي الآخر حابب أقول إن في أسئلة في المقالة مكنتش عارف إجابتها بالظبط، فبحثت عنها وكانت فرصة كويسة جداً إني أعرف حاجة جديدة عليا، عشان كده التعلم عمره ما بيقف عند حد معين، ودايماً أفضل طريقة للتعلُم هي إنك تعلِم غيرك.


Soft Skills



مقالات ذات صلة





استغلال الـPersonal Branding للوصول لأهدافك

Nov 18, 2018

Section |  Soft Skills

أوقات كتير بتكون مقدم على Position في نشاط طلابي أو وظيفة وعارف إنك مُؤهَّل وعندك Skills كتيرة ومن الآخر الوظيفة دي معمولة

...اقرأ المزيد


الـEditing وكواليس ما وراء الـMagazine Interview

Dec 7, 2018

Section |  Soft Skills

لما بنشوف أي Product أو Professional Project بيكون عندنا فضول نعرف إزاي خرج بالجودة العالية دي، وأحياناً بيبقى نفسنا نكون جزء منه بس منعرفش إيه الـProcesses بتاعته وبيطلع إزاي للنور. واحدة من أهم الـProjects….

...اقرأ المزيد


حقيقة الـLeadership وازاي تكون Good Leader

Dec 4, 2018

Section |  Soft Skills

الـLeadership ملهاش وصفة سحرية؛ مش مجموعة مكونات يطلعوا “كيكة ناجحة” ومكون سري بينهم هيخليها تبقى “سوبر كيكة”. هي جزء منها بيبقى مولود معاك بالفطرة -ولو بنسبة صغيرة

...اقرأ المزيد